عبد الله بن محمد المالكي

540

رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وأفريقية وزهادهم ونساكهم وسير من أخبارهم وفضائلهم وأوصافهم

أصيد الغزال وأم الرئال « 151 » * بطرف أراه يجيد الطرادا وصعلكت « 152 » في البر والبحر دهرا * أخلف أهلي عليّ حدادا أسوم « 153 » البعاد « 154 » وأهوى اللّذاذ « 155 » * وأظهر في الأرض مني الفسادا أروح على ذا وهذا وذاك « 156 » * أديم السهاد وأجفو المهادا إلى أن تناهت حدود القضاء * وأنفذ سلطانه ما أرادا فجلى « 157 » من القلب إظلامه * وأنور « 158 » ما كان منه « 159 » سوادا فألزمت نفسي مدى صبرها * وخالفتها في هواها عنادا وباينت ما كنت ألهو به * فأمسي وأصبح عندي سهادا رضيت بدون الكفاية قوتا * وباللّه عن « 160 » كل خلق عمادا فأضحى الملوك وأهل النعيم * أقلّ البرية عندي عدادا « 161 » وأسقطت لومي عن العالمين * فمن شاء ودّ ومن شاء عادى فمن دام دمت له في الوفاء * وزايدته أبدا ما استزادا « 162 » ومن « 163 » تاه تهت بمن لا يذل * به من أعز ولا من أسادا « 164 » فلم أر عيشا كعيش « 165 » القنوع * ولم أر مثل التقى « 166 » لي مرادا

--> ( 151 ) جمع رأل . وهو ولد النعام حياة الحيوان الكبرى 1 : 447 . ( 152 ) في ( ق ) : وسلكت . ( 153 ) في المعجم الوسيط ( سوم ) . سام : ذهب على وجهه حيث شاء . ( 154 ) في ( ق ) : البلاد . وفي المطبوعة : العباد . وما في الأصل لا يحتاج إلى تصحيح . ( 155 ) في الأصلين والمطبوعة بدون إعجام . واللذة : ج لذاذ : الخمر . ( القاموس : لذذ ) . ( 156 ) في ( ق ) : وهذا وذا . ( 157 ) في الأصلين : تجلى . والتصويب من عند الناشر السابق وجاء في هامش ( ب ) : « ويروي : » من الدين ظلامه . » ( 158 ) كذا في الأصلين . وفي القاموس ( نور ) . أنار : حسن وظهر ، كأنور . ( 159 ) في ( ب ) : منى . والمثبت من ( ق ) . ( 160 ) في الأصلين : في . والمثبت من المعالم . ( 161 ) جاء هذا البيت في ( ق ) تاليا للذي بعده . ( 162 ) في ( ق ) : وباديته أبدا مستزاد . ( 163 ) في ( ب ) : فمن . ( 164 ) في ( ب ) : استزادا . ( 165 ) في ( ب ) : مثل عيش . ( 166 ) في ( ب ) : مثل القنوع .